السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي
745
الحاكمية في الإسلام
نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان : المقدمة : تعرّف الحيثية الذاتية لكل أعضاء الأسرة البشرية والحقوق المتساوية وعدم إمكان إسقاطها تشكّل أساس الحرية والعدالة والسلام في العالم . فعدم الاعتراف بالحقوق الإنسانية وتحقيرها قد آل إلى وقوع أعمال وحشية ، وأدّى إلى تمرّد الناس على القيم ، وظهور عالم يتحدّث بحرية التعبير والعقيدة ، ويدعو إلى الانعتاق من الفقر والحرمان . وتحقّق مثل هذه المطالب من أسمى الآمال البشرية . ولوجوب صيانة الحقوق الانسانية بتنفيذ القانون ، لئلّا يضطرّ الإنسان لمعالجة الظلم والقهر بالثورة الدامية ، ولإعلان الأمم المتحدة إيمانها بهذه الحقوق وتصميمها على دعم التقدّم الاجتماعيّ الأكثر حرّية ، ولتعهّدها بتأمين الاحترام العالميّ لهذه الحقوق بتعاون أعضائها عليه وتفاهمهم فيما يضمن تنفيذه الأحسن عدّت الجميعة العامّة هذا الإعلان لحقوق الإنسان هدفا ساميا مشتركا لكل الناس وكل الشعوب ، ليأخذ كل الأفراد وكل أركان المجتمع هذا الإعلان بعين الاعتبار دائما ، ويجاهدوا في سبيل توسيع احترام هذه الحقوق والحريات بالتعليم والتربية ، ويؤمّنوا الاعتراف والتنفيذ الواقعي والحياتي لها كل الأساليب التدريجية الوطنية والدولية ، سواء بين نفس الشعوب العضوة أو بين شعوب الأقطار التي تقع تحت نفوذها وهذه صورة البيان : م 1 : يولد كل أبناء البشر أحرارا وهم متساوون من حيث الكرامة والحقوق ، والكل يملكون عقلا ووجدانا ، وعليهم أن يتعاملوا بعضهم مع بعض بروح الأخوّة .